ثامر الهندي
07-02-2006, 07:35 PM
? ¦ الـحــــــــب ¦ ?
http://mandr.jeeran.com/bg161.jpg
http://www.naseemalrooh.net/old/music/monamoor/Track10.wma
بقلم : ثامر الهندي
تعجز الكلمات عن وصف الحب الذي يمتلك جميع الكائنات بدون استثناء...
كلمة أعجزت جميع علماء العالم ... كلمة متعددة اللغات من جميع الجهات
هذه الكلمة التي يحلم بها كل انسان على سحابه من الشوق واللهفة
هذه الكلمة التي لا طالما علمتنا الأخلاق على عتبات المشاعر وضفاف الأحاسيس
الحب كالمسرحية
حيث يكون بطلها أنت ... وبطلتها جمهورك ...
حين يسدل الستار فيها تكون أنت العاشق ترسم أحلامك بألوانك الوردية المرصعة بأنواع الجمال
وعندها يكشف الستار ... فتعلم أنك تبحر في محيط يداعب إحساسك بإبتسامة عطرة يتملكها الوجدان
فيكون بطل هذه المسرحية ... أنت حيث تأخذ محاولاتك في التسلل الى قلوب الجمهور الذي ينتظر
أدائك المبدع وكيفية التعامل معه ... وبعد هذه المحاولات تبحر في أداء هذه الرواية المسرحية
التي تكون عبارة عن أسير تمثيلها الوجداني الذي ينثر اطراف زهوره الحمراء على عتبات المسرح
لكي تسحر الجمهور بما ينقله صميم قلبك من إحساس دافئ ... حيث تتحرك مشاعر هذا الجمهور
وتبدأ بالتفاعل مع أدائك الوردي ... وتنهي فصلك الأول من المسرحية على أمل بأن تكسب قلوبهم
وتذهب خلف الكواليس بالتفكير عما ان كنت صادقاً في أدائك أو اختيارك لهذا الدور ... ويبدأ فصلك الثاني
ويتم استدعائك لتقديم كل مالديك من ريح لكي تداعب بها أغصان الشجر محاولاً إسقاط أوراقها لكي تحلق
معها فوق أنهار العشق ... وتبدأ بالنظر الى أعين هذا الجمهور الذي ينتظر منك إبداعك الخفي اللامتناهي
حينها تقوم انت بدورك وتأخذ بكلماتك لتتعدى حدودها نحو قلوب الجمهور الذي ظل لساعات وساعات
يحدق فيك يحاول معرفة نهاية الرواية
...وبنهاية هذه المسرحية ... إما أن تكسب قلوبهم ... أو تخسرها ....
(فمهما كان الخيار ... فلا تدع الحب يتلاشى من قلبك ... حاول أن تجعله رفيق دربك في كل الأوقات)
وتقبلو خالص تحياتي ...
http://mandr.jeeran.com/bg161.jpg
http://www.naseemalrooh.net/old/music/monamoor/Track10.wma
بقلم : ثامر الهندي
تعجز الكلمات عن وصف الحب الذي يمتلك جميع الكائنات بدون استثناء...
كلمة أعجزت جميع علماء العالم ... كلمة متعددة اللغات من جميع الجهات
هذه الكلمة التي يحلم بها كل انسان على سحابه من الشوق واللهفة
هذه الكلمة التي لا طالما علمتنا الأخلاق على عتبات المشاعر وضفاف الأحاسيس
الحب كالمسرحية
حيث يكون بطلها أنت ... وبطلتها جمهورك ...
حين يسدل الستار فيها تكون أنت العاشق ترسم أحلامك بألوانك الوردية المرصعة بأنواع الجمال
وعندها يكشف الستار ... فتعلم أنك تبحر في محيط يداعب إحساسك بإبتسامة عطرة يتملكها الوجدان
فيكون بطل هذه المسرحية ... أنت حيث تأخذ محاولاتك في التسلل الى قلوب الجمهور الذي ينتظر
أدائك المبدع وكيفية التعامل معه ... وبعد هذه المحاولات تبحر في أداء هذه الرواية المسرحية
التي تكون عبارة عن أسير تمثيلها الوجداني الذي ينثر اطراف زهوره الحمراء على عتبات المسرح
لكي تسحر الجمهور بما ينقله صميم قلبك من إحساس دافئ ... حيث تتحرك مشاعر هذا الجمهور
وتبدأ بالتفاعل مع أدائك الوردي ... وتنهي فصلك الأول من المسرحية على أمل بأن تكسب قلوبهم
وتذهب خلف الكواليس بالتفكير عما ان كنت صادقاً في أدائك أو اختيارك لهذا الدور ... ويبدأ فصلك الثاني
ويتم استدعائك لتقديم كل مالديك من ريح لكي تداعب بها أغصان الشجر محاولاً إسقاط أوراقها لكي تحلق
معها فوق أنهار العشق ... وتبدأ بالنظر الى أعين هذا الجمهور الذي ينتظر منك إبداعك الخفي اللامتناهي
حينها تقوم انت بدورك وتأخذ بكلماتك لتتعدى حدودها نحو قلوب الجمهور الذي ظل لساعات وساعات
يحدق فيك يحاول معرفة نهاية الرواية
...وبنهاية هذه المسرحية ... إما أن تكسب قلوبهم ... أو تخسرها ....
(فمهما كان الخيار ... فلا تدع الحب يتلاشى من قلبك ... حاول أن تجعله رفيق دربك في كل الأوقات)
وتقبلو خالص تحياتي ...