المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيجَارة بنكهة المَطَــر [ حُ لْ مْ ]


خالد العتيبي
08-02-2006, 09:22 PM
- مجرّد حلم/ملحٌ يتجرّد -
ـــ الإهداء : إلى أخر أكاذيبي ..!



وَلاّعة!

فجأة .. سمع مايشبه المطر ، فقفز إلى النافذة ، وفَتَحَها ، وبالفعل كانت تمطر ، الأجواء تغرقُ في الغيوم ، والماءُ على أوجه الشوارع ، حتَّى أصوات المزامير ترَخمَت بفعل الرطوبة ، وصراخ المارّة ، ركضُ الأطفالِ ، وتطاير المطر من تحت أقدامهم ، التطايُر الذي لايعقبُهَ سوى شتيمةٌ أو لعنة من إحداهنْ ، لتضرّر ملابسها بفعل الطفولة .. والمطر ، ثُم ضحكته العالية على هذا العبث ، وأخيراً .. شتيمةٌ أعنف .. ولعنة أخرى .. لكنّها هذه المرّة من نصيبه هوَ .

رأس!

يجلس .. ليُكمل ضحكته أسفلَ النافذة ، فيعاود الوقوف ، مُطلاًّ على السماء الغائبة ، وتلال الغيوم ، وصُراخ جديد ، يشعرُ بأنَّ الحياةَ تسري في نصفه الأعلى فقط ، أمَّا الأخر فيسكنه الظلامُ ، والموتُ ، أو أنَّه يسكنُهما ، ليرتفع صوت الأذان لصلاة المغرب .

فنجان!

زيادة ..كانت هيَ قهوته المفضّلة ، فوجود (كوفي شوب) في أسفل البناية كان وراء إختياره لها ، في طريق عودته من الصلاة مرَّ بالمقهى ، وصَعَد لشقته مصطحباً فنجان قهوته ، وسكَّرها الزيادة .
دخلَ وكأنَّه أخرجَ من خلفه البابَ ، وإتجه إلى نفس النافذة ، همَّ بإضاءة الصالة فتراجع ، ومن تلك النافذة المظلمة أخذَ يرقبُ المطر ، وربكة المدينة ، وعباءات الفتيات المُبَلّلة ، وتحاشيهنَ ـ بلُطْف ـ المساحات الأكثر غَرَقاً ، وإستمرَّ يتابع المشهد ، وَيرتشف قهوته .

وَجْه!

مقبلةٌ .. تتخطّى أخر الشارع ، شدّته / ومازالت رغمَ المسافة ، حتَّى هوَ يجهلُ السرَّ وراء ذاكَ الشدَّ ، والجذب ، فالعابرات في ذهابٍ وإياب ، والشارع يعجُّ بالعباءات ولمْ تحرّك أياً منهنَّ فيه ساكناً ، لايكادُ يرفع عينيه عن كلِّ نقطةٍ منها .

رسمُها يستفزُّ رجولته ، وطريقة سيرِها تراقصُه ، أَخذةٌ بالإقتراب أكثر ، وأكثر ، يدها ممسكةٌ بطرفِ العباءة ، فكأنَّها تدثرت براحته ، وأمسكََت بالأخرى خشية أن تتلعثَم مشيتها بماءًٍ فتقع .
بطولِ الشارع المزدحم تتجه نحو مدخلِ البناية ، بينما هوَ لا يراها تسيرُ ، بل تطيرُ بين تلك الغيـوم ، كفراشةٍ أطربَتها تقاسيم المطر ، فأخذت ترقصُ بجناحٍ من نشوةٍ ، وأخر من خُيلاء .

هُنا!

متعلّقٌ .. بكلِّ خطوةٍ لها ، تزدادُ إقتراباً ، فيزداد دهشةً منها / منه ، ومن إستجابة كلَّ مافيه / مايحيطُ به لمجرّد أُنثى تعبرُ الرصيف ، وفي أعلى حالات الدهشة ، وأعمق نظرات الترقب ، إختفت أسفلَ البناية ، فكَادَ أنْ يسقطَ من أعلى بعدَ إنحناءةٍ للأسفل ، عبرَ الهواء كان سيواصل مطاردةَ عينيه لها .
ـ معقولة .؟!
ـ لم أرها من قبل ، ربما جاءت زائرة لأحد السكان !
تمتمَ بذلك ، ومكَثَ في مكانه كسارية ، يتابع المدخل ويمنّي نفسَه بخروجها ، واستمرَّ على ذلكَ حتّى الثانية صباحاً ، فكأنَه أفاقَ من حلم ، فالشوارع خالية ، والمدينة كأنَّها ماتت ، فأغلَقَ النافذة ، وأدارَ وجهه للصالةِ ، المظلمة أيضاً .

سيجارة!

في غرفته ، رمى بكل ثقله على سريره ، سحبَ الغطاءَ ببطء ، وبدأ مطاردةً لاتقلُّ قلقاً عن مطاردة عباءةٍ تراقصُ المطَرْ ، ومسرحُ الرقصِ شارع ، مطاردٌ مع النوم ، والمسرح ـ كالعادة ـ أرَق .
المدينة توشكُ أنْ تُبعثَ فجْراً ، ومازالت مطاردته مستمرّة ، يتقلّب وتنهداته لاتهدأ ، أثناء تقلّبه ذاك ، تنبّه لوجود سيجارة تبغٍ بين أصبعيه ، كانَ سيشعلُها مع أوّلِ رشفةٍ من فنجانه السكّر زيادة .!
ليستوي جالساً ، ويشعلها على نفس النافذة ، وشوارع المدينة ، واقفٌ يتنفسُ دخانَ التبغِ ، ونكهة المطر ، وصورةً مازالت هُنا ، وجميعها بعمق .

نَبْتتان!

شَعُرَ بجذورها تغوصُ عبرَ جذعه ..
ـ منْ ذا يتخلَّلُ جَسَدي / يَشُقَّني كَصُداعٍ / لا هو المُسْتقرُّ كإهانةٍ / ولا الماضي كَفَرَحْ .؟!!
ـ أنا نبْتةٌ أنتَ منبَتُها / أنا ياعتمة الروح قطرة / أنا تلك المدفونة بينَ أكوامِ التَرَف / أنا الصندوقُ لأسرارِك .. كل أسرراك ..!
ـ ومالكِ وأغوارُ الجوعِ / ومغارات الوجَعْ .؟!
ـ وهَلْ للمصيرِ - اليومَ - من خيارْ .؟
ـ الليلُ بارد ، والنوافذُ مشرعة ..
فتناولَ معطفَه وضَمَّد به كتفيها ، فضمدَّت هيَ كفَّاً بكفّ ، وسارا بإتجاه الجنوب .

لَيْلَكيّة!

يضغطُ على أعقاب السيجارة بعنف .. ويُقسم لنفسِه ..
ـ ومنزلُ القطرِ .. ذاك الذي باتَ عطراً لِحزنها .. أنَّها ماخطَتْ فوق الماء خطوة .. إلا وخطَت بها نحوَ الغيم عشْراً .. وفي الحالتين توقدُ فيَّ ألف شِهَابٍ .. وشهاب ..!
ـ وفيكَ يادوّامة النور يطيبُ لليلِ الغزَل ، وبكلِّ شهابٍ يطيبُ الغناءُ ، حتّى ولو موتاً أخر حدود السوادِ ، وأقصى فراديس السهَر .
لايعلمُ من أينَ جاء الجواب .. هذا ، كلَّ مايستطيع إدراكه ، هو أنَّه مازال يقطنُ بتلاتاً ورديّة .

غَيرَ عابئة / مبالية / آبهة!

قضيّتها .. أن تغتال كلَّ شِبْرٍ من غياب .. وتدفنه بلا صلاةٍ .. ولاكَفَن .. ماعدا ذلك لايهمْ ..
وهمَّه الذي أثقلَ حتَّى ثقلَه .. كيف له أن ينفخ الروحَ في فتات الحضور هذا المتجفّف على أثارها ..
ـ بابليّة .. تَتَرنّح في دمائها ، عندما تهمُّ برقصةٍ فيداهمها الخجَل .
ـ دائمُ التطوافِ بحنانك ، ككَرِّ المطَرِ ، وَفرِّ زخَّات الجَمْرِ ، ذاتَ غيثٍ هَمَى .
ـ سألتكِ عَهداً لايموتُ .. يـ أنتِ .!!
ـ وحدائقي تُعلَّقُ في زنديكَ ، بماذا تريدَ العهدَ ، ياأجملَ العهد .
ـ حُزنكِ .. صورةٌ تقتلني عليكِ .. فلتكسري كل تلك الصور .
وعلى خدِّها همى الدمعُ ، فأخذَ هوَ يسعى ببنانه بين مدمعٍ وأخر ، فمازالا يبكيان حتَّى تحلَّلا .

بَعْث!

أفاق من تلك الكوابيس ..
وغادَرَ نافذته تلك بإتجاه غرفة نومه ، وبدأ في جمع ملابسه إستعداداً للرحيل ، وقبل أن ينادي لصلاةِ الفجر .. كان على بداية الطريق الزراعيّة ، تلك التي يسلكُها الهاربون خشيةَ أكذوبةٍ جديدة ، تَبدأُ تحت زخات المطر ، وتنتهي مكفَّنةً بسواد الحزنِ .. ذاكَ الذي لايشبه سوى عباءة مبلَّلة .. ترقصُ على أنقاض الطفولة .. إضافة إلى شتيمةٍ كتبغ .. ولعنةٌ تأتي منهنَّ جميعاً ذاتَ سماءٍ صحو .
.
.
.

…خ.الد.! :)

جود الرباط
08-02-2006, 11:05 PM
عربدة على جسد اللغة


كنت قارئة شرهة ومازلت...,,:)

أحمد الجعيد
08-02-2006, 11:08 PM
.
.

خ ـالد..

في مثل هذا المتصفح
ليس..لنا سوى النظر..

.
.

ما أجملك...//

ღنـــُــوٍْفٌღ
08-02-2006, 11:25 PM
::
:
خالد العتيبي

/
\
/
حَرف يُعربِد عَلَى خَاصِرة اللُغة..

وتَرتِيل يُجْبرُنا عَلَى الإنَصات

تَركْت جُزء مِني عَالِق هُنا وَرحَلْت

:
::

اسير الوفاء
09-02-2006, 01:13 AM
اوبريت مذاب بالسحر ينتشر على ضفاف بحيرة من الجمال

ساظل اقرأك

بلا ملل
لانك تملك عنصر التشويق
دام جمالك

اسير

ضوى قطر
09-02-2006, 10:04 AM
ولي عوده هنا ايضا :)

طفلة القمر،،
09-02-2006, 06:17 PM
مثل تلك الأحرف..

ومثل تلك المعاني..


لاأحب ان أشوهها بأحرفي الصغيره..

التي ستكبر بالتعلم من جمال أحرفك الرونقيه..

فدمت بود

عبدالله العويمر
09-02-2006, 08:40 PM
الجميل دوما ً


خالد





لقلمك جمال ُ ُ آسر








سأبقى هنا







دمت بود

محمد الفرحان
09-02-2006, 09:34 PM
.

.

تواجد لمعانقة الجمال

.

.

خالد العتيبي

دمت ودام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي

غيارى الراوي
09-02-2006, 10:15 PM
كما لو أنّ (( زرياب )) اكتشف اليوم فقط ذاك الوتر الأحمر ؛؛؛

و كأنّما سرّبه إليك من حيث المطر ......

تقاسيم تتهادى ظلالها فوق صفحة ماء الـ ضفتاه مين و حقيقة !!




خالد العتيبي ...

أرفع لك قبعة أكبر من تلك التي أعتمرها و أضع قلمي بين يديك .



ود و الورد الـ يليق بحرفك .

فهد الدباسي
12-02-2006, 08:25 AM
خ.ـالد



أقسمُ بـ أنك باقٍ في قلوب / عقول من يقرأُ لك


مهما طال الزمان و تبدلت المشاعرُ و الأحاسيس


دخلت هنا 6 مراتٍ و لم أستطع الرد


=============

(( رسمُها يستفزُّ رجولته ، وطريقة سيرِها تراقصُه ، أَخذةٌ بالإقتراب أكثر ، وأكثر ، يدها ممسكةٌ بطرفِ العباءة ، فكأنَّها تدثرت براحته ، وأمسكََت بالأخرى خشية أن تتلعثَم مشيتها بماءًٍ فتقع .
بطولِ الشارع المزدحم تتجه نحو مدخلِ البناية ، بينما هوَ لا يراها تسيرُ ، بل تطيرُ بين تلك الغيـوم ، كفراشةٍ أطربَتها تقاسيم المطر ، فأخذت ترقصُ بجناحٍ من نشوةٍ ، وأخر من خُيلاء . ))


لم أقرأ وصفاً بـ هذا الوضوح و التأثير

و لم أجد نفسي أرى مشهداً كاملاً في مخيلتي رغماً عني

كما شعرت عند هذا المقطع



كما كان هو يُحرق السيجارة تلو الأخرى و هو يشاهدها


كنت أنا أحترقُ و أنا أقرأ هذه المشاهدة




سردٌ جميل لـ بدايةٍ مختلفةٍ و أنيقةٍ و هي حزينة


فـ المطر يرتبط بـ الحزن من حيث لا ندري حتى و لو حاولنا غمس الفرح فيه



خ.ـالد

القراءة لك متعة

فـ واصل إمتاعنا أيها الفريد



تقبل تحياتي

جليلة ماجد
12-02-2006, 03:40 PM
أشعل سيجارة ..

ابتلت بالمطر ..

و لما تخمد جمر جذوتها بعد !!

لا زالت الحروف ... ساخنة !!




خالد العتيبي ..

هنا أوراق مبللة بالمطر ..

و أشياء أخرى ..كالروعة ..التميز ..

دمت بألق!!

خالد العتيبي
13-02-2006, 09:47 PM
عربدة على جسد اللغة


كنت قارئة شرهة ومازلت...,,:)
.
.
.
ومازالت القراءات تتشرف
بحضورك ياجود ..

حضورك كالمطر
تقديري :)

خالد العتيبي
17-02-2006, 10:56 PM
.
.

خ ـالد..

في مثل هذا المتصفح
ليس..لنا سوى النظر..

.
.

ما أجملك...//


وليس لي يا أحمد سوى
الإنحناء إحتراما لهكذا حضور ..

دمت راقياً ..:)

خالد العتيبي
26-02-2006, 07:29 AM
::
:
خالد العتيبي

/
\
/
حَرف يُعربِد عَلَى خَاصِرة اللُغة..

وتَرتِيل يُجْبرُنا عَلَى الإنَصات

تَركْت جُزء مِني عَالِق هُنا وَرحَلْت

:
::


لذا سيبقى حضوركِ عالقاً
في الذاكرة قبل المتصفح يانوف ..

تقديري وأجمل تحياتي من هنا وحتى أنتِ .:)

شيمة
26-02-2006, 01:10 PM
.


:) ؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!! :eek:

تدري ..!!


المشكلة أيها الخالد .. انك تبتسم في آخر مجزرتك
المصيبة .. انك لاتعي كم هي الدماء
التي تنتثر في آخر قراءتك ..!!


الكارثة / انك لا تتخيل الزلازل التي تحدثها حروفك
لتتصدع منها القلوب .. وتفيض بحور الدموع ..



ياسيدي / أنت بكل فخر ( وجع منذ قرون ما هجع )






وهنا أنا

:o

خالد العتيبي
28-02-2006, 11:15 PM
اوبريت مذاب بالسحر ينتشر على ضفاف بحيرة من الجمال

ساظل اقرأك

بلا ملل
لانك تملك عنصر التشويق
دام جمالك

اسير
.
.
.
وفي حضورك ياغالي
تشويقٌ آخر ..

دمت بكل الخير .:)

خالد العتيبي
03-03-2006, 11:36 PM
ولي عوده هنا ايضا :)

.
.
ويكفيني ضوء قرائتك ياضوى
فمازلتِ هنا بنور حضورك وتشريفك لمتصفحي
دمتِ ليدوم الضـوء .:)

خالد العتيبي
03-03-2006, 11:45 PM
مثل تلك الأحرف..

ومثل تلك المعاني..


لاأحب ان أشوهها بأحرفي الصغيره..

التي ستكبر بالتعلم من جمال أحرفك الرونقيه..

فدمت بود


طفلة القمر
حضورك .. وكل حرفٍ تتركينه هنا
إضافةٌ أخرى للجمال ورونق المتصفح ..
دمتِ بخير غاليتي .:)

مزون المحمد
06-03-2006, 06:06 AM
خالد العتيبي



كما هي عادتك الإبداع



لله درك من ساحر للحرف



دمت هكذا

بسـام بن عبدالعزيـز
18-03-2006, 11:43 AM
خالـــد

http://ccs.jeeran.com/line%201.gif

نصحوني بالمرور من هنا ..

لـ تدخين سيجاره .. وتذوق نكهة المطـر !

فعلاً

السيجاره .. ذهبت بـ عقلي إلى هناااااك

ونكهة المطر .. جعلتني أشعر بمرارة كل ما قرأته من قبل .. لغيرك !


شكراً لمن نصحني بالتدخيــن :)

وشكراً لك يا خالد .. لأنك هنـــا

دمـتَ بخيــر

http://ccs.jeeran.com/line%201.gif

احترامي

خالد العتيبي
21-03-2006, 09:59 PM
الجميل دوما ً


خالد





لقلمك جمال ُ ُ آسر








سأبقى هنا







دمت بود
.
.
.
الرائع جداً .. عبدالله ..
ولحضورك جمالٌ تتشرف به المتصفحات ..
دمتَ لي وللجمال سيّدي .. :)

خالد العتيبي
04-04-2006, 11:08 PM
.

.

تواجد لمعانقة الجمال

.

.

خالد العتيبي

دمت ودام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي


أنا ياغالي من يتواجد
ليتزود بالجمال الذي يفتقده ..

دمت ودام نورك .:)

خالد العتيبي
04-04-2006, 11:11 PM
كما لو أنّ (( زرياب )) اكتشف اليوم فقط ذاك الوتر الأحمر ؛؛؛

و كأنّما سرّبه إليك من حيث المطر ......

تقاسيم تتهادى ظلالها فوق صفحة ماء الـ ضفتاه مين و حقيقة !!




خالد العتيبي ...

أرفع لك قبعة أكبر من تلك التي أعتمرها و أضع قلمي بين يديك .



ود و الورد الـ يليق بحرفك .
.
.
.
غيارى ..

الأوتار ساعة المطر لا تُرى
سوى دوائر دندنتها تتشكل على صفحة الماء .

وفي المقابل .. أقواس قزح تلغي الإحساس باللون الأحمر .

كل الإمتنان لعبير حضورك .:)

خالد العتيبي
21-04-2006, 05:40 PM
خ.ـالد



أقسمُ بـ أنك باقٍ في قلوب / عقول من يقرأُ لك


مهما طال الزمان و تبدلت المشاعرُ و الأحاسيس


دخلت هنا 6 مراتٍ و لم أستطع الرد


=============

(( رسمُها يستفزُّ رجولته ، وطريقة سيرِها تراقصُه ، أَخذةٌ بالإقتراب أكثر ، وأكثر ، يدها ممسكةٌ بطرفِ العباءة ، فكأنَّها تدثرت براحته ، وأمسكََت بالأخرى خشية أن تتلعثَم مشيتها بماءًٍ فتقع .
بطولِ الشارع المزدحم تتجه نحو مدخلِ البناية ، بينما هوَ لا يراها تسيرُ ، بل تطيرُ بين تلك الغيـوم ، كفراشةٍ أطربَتها تقاسيم المطر ، فأخذت ترقصُ بجناحٍ من نشوةٍ ، وأخر من خُيلاء . ))


لم أقرأ وصفاً بـ هذا الوضوح و التأثير

و لم أجد نفسي أرى مشهداً كاملاً في مخيلتي رغماً عني

كما شعرت عند هذا المقطع



كما كان هو يُحرق السيجارة تلو الأخرى و هو يشاهدها


كنت أنا أحترقُ و أنا أقرأ هذه المشاهدة




سردٌ جميل لـ بدايةٍ مختلفةٍ و أنيقةٍ و هي حزينة


فـ المطر يرتبط بـ الحزن من حيث لا ندري حتى و لو حاولنا غمس الفرح فيه



خ.ـالد

القراءة لك متعة

فـ واصل إمتاعنا أيها الفريد



تقبل تحياتي
.
.
.
فهد الدباسي ..
لتعلم ياصديقي أنك وإن
كتبت في الثناء علي سبع معلقات
أو حتى قمت بفتح متصفحٍ يحمل اسمي
فكلاهما لايعنيان لي سوى
أن فهد الدباسي مر من هنا
فأنا كتبت مايستحق القراءة ..

تحياتي وتقديري ولاتنسى الصينيّة ..;)