لحظة صمــت
12-07-2008, 06:10 PM
جلست على سرير متواضع في زواية غرفه لا يصلها إلا بصيص من ضوء خافت .. وصوت المروحة وكأنه يشاركها حزنها في تلك اللحظة كانت أسيرة الحزن .. وكأن الحزن أعاصير ستقتلع قلبها بعد لحظات ....
وهي تتجرع الصمت والوحدة حيث لامخرج منها.......
شرد ذهنها قليلا وتشبثت بخيط أمل وتلقف عقلها أفكار تترى وأحلام تتقاذف يمنة ويسره تخيلت ماحوله أشياء جميله حب نقاء وأمان وإجتماع ضرورات لم ترها عيناها أبدا..
فثمة هيئة تتمثل أمامها لتيقضها من حلمها وتنقلها إلى عالمها مرة أخرى ...
بصوت يائس داهمه الخوف:
ترى مالذي اراه .. ؟
عينان يلمع فيهما الشر وساطورة بيده وحبات العرق تسيل من وجهه ... بدا وكأنه يشع ويخفت ويتضح ويبهت..
وهي بين الحالتين امتطت سنام الحيرة هل أتشجه وأواجهه ؟وأتكلم معه ؟
أو ............ ؟
أو..................؟
روادتها أفكار كثيرة...
في تلك اللحظه فقدت السيطرة فإذا بعبارات تتزاحم لتخرج من طرف لسانها .. فرمقته بنظرة تائهة .. فإذا به يتراجع إلى الخلف ويقول عبارات بصوت لا يكاد أن يسمع..
رغم ملامحه المرعبه والمخيفه بدت لها طيوف الفراح والأمل تنادي من كيانه ... الصدمه عقدت لسانها وجعلتاه تمشي بلا وعي !!!
ذُهلت فقامت مسرعة لتدارك الموقف تريد أن تعرف من هو؟ وماذا يريد ؟أأنسٌ أم جان ؟؟
وتساؤلات جما لم تجد لها جواب ....
فاات الاوان رحل ولم تستطع الوصول إليه فتعود محطمة إلى غرفتها تجر خطاها ومنهكة والتعب تملكها!!!!
فما يحدث لها من أحداث عناوينها الغرابه لم تدعها إلا بقايا جسد أشبه بجثه توارت خلف تراب الاوجاع ..
تتراكم عليها الهموم والاوجاع التناثرة واليأس كبلها فلا تجد من تصدح له بشكواها ويرمم جراحها .. وأصبحت ترى الحياة كسراب..
فلم تستطيع إنقاذ نفهسا من براثن الاوهام ....
في النهايه ..
استسلمت وأصبح الفرح والامل بالنسبة لها أحلام بلا سواحل .......
وهي تتجرع الصمت والوحدة حيث لامخرج منها.......
شرد ذهنها قليلا وتشبثت بخيط أمل وتلقف عقلها أفكار تترى وأحلام تتقاذف يمنة ويسره تخيلت ماحوله أشياء جميله حب نقاء وأمان وإجتماع ضرورات لم ترها عيناها أبدا..
فثمة هيئة تتمثل أمامها لتيقضها من حلمها وتنقلها إلى عالمها مرة أخرى ...
بصوت يائس داهمه الخوف:
ترى مالذي اراه .. ؟
عينان يلمع فيهما الشر وساطورة بيده وحبات العرق تسيل من وجهه ... بدا وكأنه يشع ويخفت ويتضح ويبهت..
وهي بين الحالتين امتطت سنام الحيرة هل أتشجه وأواجهه ؟وأتكلم معه ؟
أو ............ ؟
أو..................؟
روادتها أفكار كثيرة...
في تلك اللحظه فقدت السيطرة فإذا بعبارات تتزاحم لتخرج من طرف لسانها .. فرمقته بنظرة تائهة .. فإذا به يتراجع إلى الخلف ويقول عبارات بصوت لا يكاد أن يسمع..
رغم ملامحه المرعبه والمخيفه بدت لها طيوف الفراح والأمل تنادي من كيانه ... الصدمه عقدت لسانها وجعلتاه تمشي بلا وعي !!!
ذُهلت فقامت مسرعة لتدارك الموقف تريد أن تعرف من هو؟ وماذا يريد ؟أأنسٌ أم جان ؟؟
وتساؤلات جما لم تجد لها جواب ....
فاات الاوان رحل ولم تستطع الوصول إليه فتعود محطمة إلى غرفتها تجر خطاها ومنهكة والتعب تملكها!!!!
فما يحدث لها من أحداث عناوينها الغرابه لم تدعها إلا بقايا جسد أشبه بجثه توارت خلف تراب الاوجاع ..
تتراكم عليها الهموم والاوجاع التناثرة واليأس كبلها فلا تجد من تصدح له بشكواها ويرمم جراحها .. وأصبحت ترى الحياة كسراب..
فلم تستطيع إنقاذ نفهسا من براثن الاوهام ....
في النهايه ..
استسلمت وأصبح الفرح والامل بالنسبة لها أحلام بلا سواحل .......