اسير الوفاء
17-02-2006, 08:13 PM
من خلال الليل يا صحراء اني قد كتبت الان اشعاري وفني
وانا اسكب من وحي خيالي امنيات داعبت قلبي وظنّي
يا حياة الروح مهلا هذه الدنيا نجوم فسأليها فهي قد ترويك عني
انت عشق في فؤادي قد جرى يغرق البحر به دون تأنّي
وتعلمت على حبك كيف كان العشق من غير تمنّي
هذه قبلة ثغري قد اتت تعزف الشوق على شفتيك والقلب يغنّي
سكرت روحي وغنت واطالت رقصة لم اراها قبل هذا اليوم من انسٍ وجنّي
ايٌّ نارٍ تتلظي ملؤ اشواقي واعماقي وما يصد ر في الارجاء منّي
فيك نبع الحب يهفو شادياً وجلال الخفر في خديك تواً احرقنّي
صاح لا تعجب فاني عاشق وعن البركان في ذاتيَ لا لا تسلني
يا رخيم الحرف في ليل الهوى قلمي لاذ بحرف الضاد مهلا لا تجنّي
فارفقي سيدة الروح بقلبي وارحمي ثورة شكي وعيوباً ادركنّي
فأنا لست نبي عصمتي انت وعيناك من الاثم اللواتي احصننّي
يا رحيق الروح في خاطرتي يا حُباب الراح جائت تسكرنّي
ايُّ سحر ذاك في عينيك مولاتي ونظرات الهوى قد اسحرنّي
فطّرتني عند أذآن الغروب في بهيم الليل قامت سحرتنّي
وإذا ما جنّ ليلٌ تاهت الصحوة مني حين جاءت سامرتني
وهذت في هذياني وانصهار الحرف في محراب اذكاري وركني
فأتى اللحن حزيناً تارةً فيه عمق الآه صدقاً آلمتني
انت زهر البان في احرف شعري ونضوج الحبر في اعوام سنّي
ومرايا خجلت منها المرايا وفتون الهبت ظهر المجنّ
انني جئتك طفلا فخذيني مثلما الصدّيق في مهد التبنّي
انني اهوى حكاياتك يا امي واعشق لمسة التحنان في نهدك لمّا ترضعيني
فانا المفتون في عينيك من نظرتها وانا المحموم برداً دثريني
انّه ضعفي اتى يحمل مفتاح فؤادي فاملكي قلبي وبالدفْ احضنيني
اسير الوفاء
وانا اسكب من وحي خيالي امنيات داعبت قلبي وظنّي
يا حياة الروح مهلا هذه الدنيا نجوم فسأليها فهي قد ترويك عني
انت عشق في فؤادي قد جرى يغرق البحر به دون تأنّي
وتعلمت على حبك كيف كان العشق من غير تمنّي
هذه قبلة ثغري قد اتت تعزف الشوق على شفتيك والقلب يغنّي
سكرت روحي وغنت واطالت رقصة لم اراها قبل هذا اليوم من انسٍ وجنّي
ايٌّ نارٍ تتلظي ملؤ اشواقي واعماقي وما يصد ر في الارجاء منّي
فيك نبع الحب يهفو شادياً وجلال الخفر في خديك تواً احرقنّي
صاح لا تعجب فاني عاشق وعن البركان في ذاتيَ لا لا تسلني
يا رخيم الحرف في ليل الهوى قلمي لاذ بحرف الضاد مهلا لا تجنّي
فارفقي سيدة الروح بقلبي وارحمي ثورة شكي وعيوباً ادركنّي
فأنا لست نبي عصمتي انت وعيناك من الاثم اللواتي احصننّي
يا رحيق الروح في خاطرتي يا حُباب الراح جائت تسكرنّي
ايُّ سحر ذاك في عينيك مولاتي ونظرات الهوى قد اسحرنّي
فطّرتني عند أذآن الغروب في بهيم الليل قامت سحرتنّي
وإذا ما جنّ ليلٌ تاهت الصحوة مني حين جاءت سامرتني
وهذت في هذياني وانصهار الحرف في محراب اذكاري وركني
فأتى اللحن حزيناً تارةً فيه عمق الآه صدقاً آلمتني
انت زهر البان في احرف شعري ونضوج الحبر في اعوام سنّي
ومرايا خجلت منها المرايا وفتون الهبت ظهر المجنّ
انني جئتك طفلا فخذيني مثلما الصدّيق في مهد التبنّي
انني اهوى حكاياتك يا امي واعشق لمسة التحنان في نهدك لمّا ترضعيني
فانا المفتون في عينيك من نظرتها وانا المحموم برداً دثريني
انّه ضعفي اتى يحمل مفتاح فؤادي فاملكي قلبي وبالدفْ احضنيني
اسير الوفاء