سلطان العتيبي
19-02-2006, 11:33 PM
ليلٌ مخيف
وحدٌ رهيف
وشمعة في ظلام الليل توالينا
قالت والحب في عينيها تجلا
كنت في لليلي جمالاً وورود أنت فــــــــــــٌـــــو لا
قلت إلا
نور عيني لا تلمني
أنما الحب خضوع ومذلا
فيهاجمني ضميري أنت عنها تتخلى
قلت كلا
أنما خوفي عليها ما جبرني أتروى
أمسكت نفسي حتى كدت أنكرها
فلاهي خضعت
ولاهي للحب تركت
وودت تقبيل أنامل كفيها الصغيرة
ولكنني لم أقدر
ثلاث يجدها الإنسان أمامه مستحيلة
أن تمسك الماء
وأن تحبس الليل
وأن تجهر النور
بياض كبياض الثلج جمعته في حياتي
فيا ميلاد الحياة الجديدة
يا كأس الشهد المصفى
أعلمي أن هواكِ في القلب
وانكِ أنتِ الربيع الجميل
وفجر الشباب وحلم الصبا
فلكِ مني هذه القبلة
يحملها النسيم العذب إلى شفتيك
فأن أحببتِ فهي لكي
وأن رفضتِ فهي لكي أيضا ً
فأنتِ لي حقٌ مكتسب
أكونه كيف ما أشاء
كوني كروحي كوني أنا
كوني سحاباً ناشئاً يمشي ببخترة ً وفخر
كوني كأكوان ً نعيش كائناً فيها
كوني مجراتً عجزنا عن تقصيها
كوني كأمطار الربيع المنتشي
كوني أكفا ً ناعمة تهوي عليها دمعة الأطفال من تباكينا
ولا تقولي لنا قد كان ما كان ويشغلنا تحاكينا
الفجر أشرق والديكان معلنةً أذانها فما بال المحبينا
لا عنبر الطيب عنكِ نطلبه ولا الكوثر العذب عن فاكِ يغنينا
وأن قطعتي فلا حظا ً ولا أملا ً يبقى لنا غير زقوما ً وغسلينا
نهاية
يضل الليل يختار طريق
لا تمرة أقدام ولا تراه عيون
كونوا بخير
سلطان العتيبي
وحدٌ رهيف
وشمعة في ظلام الليل توالينا
قالت والحب في عينيها تجلا
كنت في لليلي جمالاً وورود أنت فــــــــــــٌـــــو لا
قلت إلا
نور عيني لا تلمني
أنما الحب خضوع ومذلا
فيهاجمني ضميري أنت عنها تتخلى
قلت كلا
أنما خوفي عليها ما جبرني أتروى
أمسكت نفسي حتى كدت أنكرها
فلاهي خضعت
ولاهي للحب تركت
وودت تقبيل أنامل كفيها الصغيرة
ولكنني لم أقدر
ثلاث يجدها الإنسان أمامه مستحيلة
أن تمسك الماء
وأن تحبس الليل
وأن تجهر النور
بياض كبياض الثلج جمعته في حياتي
فيا ميلاد الحياة الجديدة
يا كأس الشهد المصفى
أعلمي أن هواكِ في القلب
وانكِ أنتِ الربيع الجميل
وفجر الشباب وحلم الصبا
فلكِ مني هذه القبلة
يحملها النسيم العذب إلى شفتيك
فأن أحببتِ فهي لكي
وأن رفضتِ فهي لكي أيضا ً
فأنتِ لي حقٌ مكتسب
أكونه كيف ما أشاء
كوني كروحي كوني أنا
كوني سحاباً ناشئاً يمشي ببخترة ً وفخر
كوني كأكوان ً نعيش كائناً فيها
كوني مجراتً عجزنا عن تقصيها
كوني كأمطار الربيع المنتشي
كوني أكفا ً ناعمة تهوي عليها دمعة الأطفال من تباكينا
ولا تقولي لنا قد كان ما كان ويشغلنا تحاكينا
الفجر أشرق والديكان معلنةً أذانها فما بال المحبينا
لا عنبر الطيب عنكِ نطلبه ولا الكوثر العذب عن فاكِ يغنينا
وأن قطعتي فلا حظا ً ولا أملا ً يبقى لنا غير زقوما ً وغسلينا
نهاية
يضل الليل يختار طريق
لا تمرة أقدام ولا تراه عيون
كونوا بخير
سلطان العتيبي