محمد عبدالجليل
20-02-2006, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على خير البريه وسيد الخلق محمد
صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الأمين .. خير البشر
وخاتم المرسلين .
الموضــــــــوع : الهروب من الواقع
الهروب من الواقع :
بين الحقيقه والخيال .. بين مسميات كثيرة .. إختلفت فيها المعاني .. وكان لها أكثر من تفسير علمي أو تفسير منطقي كلاً حسب قدرته على التعامل مع الهروب من الواقع ، لكل منا نظرة خاصه في تقبل أو عدم تقبل فكرة الهروب من الواقع لكل منا ظروف تحكمه .. لكل منا أسباب تأثر عليه .. لكل منا أحاسيس مختلفة عن سائر البشر وان توافقت تكل الاحاسيس مع الأخرين ... فليس شرط ان تكون نسخة طبق الأصل منا .. فنسخة الكوبي لا تكون في التفكير أو المشاعر أو المنطقية في بحثها للآمور المتعلقة بما نعيشه في هذا العالم المتناقد السريع الخطى المثقل بالهموم .. الغريب كما غربة الانسان عن وطنه وأهله وأحبائه ..
الهروب من الواقع :
يدفعنا إلى المضي قدما إليه عوامل كثيره ... إن حاولت سردها هنا سأخذ صفحات كثيره ولم أصل إلى نهاية تعدد تلك العوامل .. فليكون البحث في بعض العوامل التي نشترك فيها جميعا على حد سؤاء سواء بين أدم أو حواء .. فبعض الأسباب أصبحنا مشتركين فيها مع حواء ... وحواء أصبحت مشاركه لنا فيما نهرب منه إلى الخيال .. والهروب لعالم الخيال .. يكون في 80% مضطرين إليه لا خيار لنا .. فلن يترك لنا الاختيار أو التفكير بأن هذا الهروب هو فشل .. أطلق عليه فشل ... لآن من يهرب من واقعه لابد من تواجد نقاط ضعف أو حزن أو يأس أو عذاب تسللت إلى داخله فأصبح الهروب من الواقع هو الملاذ الوحيد لاحتضان هروبه من شيء أقلقه أو شيء ألمه أو عذاب شعر به وهو في واقعه الذي يحيا بداخله ... لا أثبت ان الهروب من الواقع هو الحل الأمثل .. لكن الهروب أصبح في هذا الوقت من تلك الحياة ضروره .. نعم ضرورة .... فالواقع أصبح غير ما نريده أصبح غريب علينا .. أصبح بعيد كل البعد عن أحلامنا عن أمالنا .. عن أحتياجاتنا ... الهروب أصبح وسيلة نصبو إليها لنهرب به من انفسنا .. نعم نهرب من انفسنا .. فكيف لنا الهروب من واقعنا وقد هربنا من أنفسنا .. هل بعد الهروب من النفس هروب آخر .... ؟؟؟
بعض من الهروب من الواقع :
من رسم حياته بالطريقة التي أرادها وكما خطط لها .... وحدد معالمها وحدد أحلامه ... وفجأه أنهدمت أحلامه أو أنصدم بواقع مرير أو أحبط أو أصاب بخيبة أمل على تلك الاحلام التي رسمها ولم يستيطع تحقيقها في واقعه الذي كان ينشده فيما قبل .. هنا يحاول الهروب من الواقع وأن يتخذ الزرائع والاسباب لتبرير هروبه من الواقع .. أوقات يكون الهروب هروب لا مناص منه .. ولكن في نفس الوقت .. لابد أن نعى شيء مهم للغايه .. بأننا لو هربنا من واقعنا ؟ إلى أى خيال أو واقع نهرب له ليلملم شتاتنا .. تختلف نسب الهروب من موقف لآخر ويكون للهروب أثر نفسي في حياة من اتخذ من الهروب مركزاً لنسيان واقعه وما حدث له فيه ...
إلى هنا أكتفي بهذا القدر ... على أن يكون للموضوع بقيه ...
أترك الموضوع بين أيديكم ... فلنناقش الهروب من الواقع من كل زواياه المختلفه ...
كتبت هذا الموضوع لسؤال أخت فاضله كتبت مناقشة موضوع الهروب من الواقع
في موضوع لم يكن بوسعى ان أتحدث فيه هناك ..
أتمنى أن اكون قد حاولت مناقشة هذا الموضوع بنظره موضوعية ..
يتبع .........
بقلـــم
محمد عبدالجليل
والصلاة والسلام على خير البريه وسيد الخلق محمد
صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الأمين .. خير البشر
وخاتم المرسلين .
الموضــــــــوع : الهروب من الواقع
الهروب من الواقع :
بين الحقيقه والخيال .. بين مسميات كثيرة .. إختلفت فيها المعاني .. وكان لها أكثر من تفسير علمي أو تفسير منطقي كلاً حسب قدرته على التعامل مع الهروب من الواقع ، لكل منا نظرة خاصه في تقبل أو عدم تقبل فكرة الهروب من الواقع لكل منا ظروف تحكمه .. لكل منا أسباب تأثر عليه .. لكل منا أحاسيس مختلفة عن سائر البشر وان توافقت تكل الاحاسيس مع الأخرين ... فليس شرط ان تكون نسخة طبق الأصل منا .. فنسخة الكوبي لا تكون في التفكير أو المشاعر أو المنطقية في بحثها للآمور المتعلقة بما نعيشه في هذا العالم المتناقد السريع الخطى المثقل بالهموم .. الغريب كما غربة الانسان عن وطنه وأهله وأحبائه ..
الهروب من الواقع :
يدفعنا إلى المضي قدما إليه عوامل كثيره ... إن حاولت سردها هنا سأخذ صفحات كثيره ولم أصل إلى نهاية تعدد تلك العوامل .. فليكون البحث في بعض العوامل التي نشترك فيها جميعا على حد سؤاء سواء بين أدم أو حواء .. فبعض الأسباب أصبحنا مشتركين فيها مع حواء ... وحواء أصبحت مشاركه لنا فيما نهرب منه إلى الخيال .. والهروب لعالم الخيال .. يكون في 80% مضطرين إليه لا خيار لنا .. فلن يترك لنا الاختيار أو التفكير بأن هذا الهروب هو فشل .. أطلق عليه فشل ... لآن من يهرب من واقعه لابد من تواجد نقاط ضعف أو حزن أو يأس أو عذاب تسللت إلى داخله فأصبح الهروب من الواقع هو الملاذ الوحيد لاحتضان هروبه من شيء أقلقه أو شيء ألمه أو عذاب شعر به وهو في واقعه الذي يحيا بداخله ... لا أثبت ان الهروب من الواقع هو الحل الأمثل .. لكن الهروب أصبح في هذا الوقت من تلك الحياة ضروره .. نعم ضرورة .... فالواقع أصبح غير ما نريده أصبح غريب علينا .. أصبح بعيد كل البعد عن أحلامنا عن أمالنا .. عن أحتياجاتنا ... الهروب أصبح وسيلة نصبو إليها لنهرب به من انفسنا .. نعم نهرب من انفسنا .. فكيف لنا الهروب من واقعنا وقد هربنا من أنفسنا .. هل بعد الهروب من النفس هروب آخر .... ؟؟؟
بعض من الهروب من الواقع :
من رسم حياته بالطريقة التي أرادها وكما خطط لها .... وحدد معالمها وحدد أحلامه ... وفجأه أنهدمت أحلامه أو أنصدم بواقع مرير أو أحبط أو أصاب بخيبة أمل على تلك الاحلام التي رسمها ولم يستيطع تحقيقها في واقعه الذي كان ينشده فيما قبل .. هنا يحاول الهروب من الواقع وأن يتخذ الزرائع والاسباب لتبرير هروبه من الواقع .. أوقات يكون الهروب هروب لا مناص منه .. ولكن في نفس الوقت .. لابد أن نعى شيء مهم للغايه .. بأننا لو هربنا من واقعنا ؟ إلى أى خيال أو واقع نهرب له ليلملم شتاتنا .. تختلف نسب الهروب من موقف لآخر ويكون للهروب أثر نفسي في حياة من اتخذ من الهروب مركزاً لنسيان واقعه وما حدث له فيه ...
إلى هنا أكتفي بهذا القدر ... على أن يكون للموضوع بقيه ...
أترك الموضوع بين أيديكم ... فلنناقش الهروب من الواقع من كل زواياه المختلفه ...
كتبت هذا الموضوع لسؤال أخت فاضله كتبت مناقشة موضوع الهروب من الواقع
في موضوع لم يكن بوسعى ان أتحدث فيه هناك ..
أتمنى أن اكون قد حاولت مناقشة هذا الموضوع بنظره موضوعية ..
يتبع .........
بقلـــم
محمد عبدالجليل