كريمة مصطفى
16-02-2009, 08:39 AM
إِهْدَاءٌ
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
ـــــ
إِلَى الْحَبِيبَةِ أُمِّي 000
الشَّرِيفَةِ الْعَفِيفَةِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي أَحْصَنَتْ
رُوحَهَا ، وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ ، وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ 000
الأَبِيَّةِ الْقَوِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ يَوْمًا لِسُلْطَانٍ ، يُحِبُّهَا اللَّهُ وتُحِبُّهُ ، ذَلِيلَةً عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، عَزِيزَةً عَلَى الْكَافِرَاتِ ، تُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تَخَافِينَ لَوْمَةَ لائِمٍ 000
الْحَازِمَةِ الْعَازِمَةِ الَّتِي مَا تَوَكَّلَتْ مَرَّةً عَلَى غَيْرِ خَالِقِهَا الْكَرِيمِ ، الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، وَسَبَّحَتْ بِحَمْدِهِ ، وَإِلَيْهِ أَنَابَتْ ، فَهُوَ حَسْبُهُا ، وَإِلَيْهِ مَتَابِ 000
الْكَرِيمَةِ الرَّحِيمَةِ الْحَلِيمَةِ الَّتِي تَحْمِلُ أَوْجَاعَ الْمَخَاضِ وَحْدَهَا ، مُوَاصِلَةً طَرِيقَنَا فِي
إِصْرَارٍ ، فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، فَأَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ خُضْرٍ ، عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ 000
إِلَي أُمِّي ، هَذَا الْمَلاكُ الَّذِي يُضِئُ ظُلُمَاتِ الأَعْمَاقِ كُلَّمَا ادْلَهَمَّتِ الْخُطُوبُ وَازْدَادَ
النَّحِيبُ 000
إِلَيْكِ يَا أُمِّي أُهْدِي هَذِهِ الْمَجْمُوعَةَ ، خَافِضًا لَكِ جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ، كَمَا رَبَّيْتِنِي
صَغِيرًا 000
دكتور/عزت سراج
12/10/2007م
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
ـــــ
إِلَى الْحَبِيبَةِ أُمِّي 000
الشَّرِيفَةِ الْعَفِيفَةِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي أَحْصَنَتْ
رُوحَهَا ، وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ ، وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ 000
الأَبِيَّةِ الْقَوِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ يَوْمًا لِسُلْطَانٍ ، يُحِبُّهَا اللَّهُ وتُحِبُّهُ ، ذَلِيلَةً عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، عَزِيزَةً عَلَى الْكَافِرَاتِ ، تُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تَخَافِينَ لَوْمَةَ لائِمٍ 000
الْحَازِمَةِ الْعَازِمَةِ الَّتِي مَا تَوَكَّلَتْ مَرَّةً عَلَى غَيْرِ خَالِقِهَا الْكَرِيمِ ، الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، وَسَبَّحَتْ بِحَمْدِهِ ، وَإِلَيْهِ أَنَابَتْ ، فَهُوَ حَسْبُهُا ، وَإِلَيْهِ مَتَابِ 000
الْكَرِيمَةِ الرَّحِيمَةِ الْحَلِيمَةِ الَّتِي تَحْمِلُ أَوْجَاعَ الْمَخَاضِ وَحْدَهَا ، مُوَاصِلَةً طَرِيقَنَا فِي
إِصْرَارٍ ، فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، فَأَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ خُضْرٍ ، عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ 000
إِلَي أُمِّي ، هَذَا الْمَلاكُ الَّذِي يُضِئُ ظُلُمَاتِ الأَعْمَاقِ كُلَّمَا ادْلَهَمَّتِ الْخُطُوبُ وَازْدَادَ
النَّحِيبُ 000
إِلَيْكِ يَا أُمِّي أُهْدِي هَذِهِ الْمَجْمُوعَةَ ، خَافِضًا لَكِ جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ، كَمَا رَبَّيْتِنِي
صَغِيرًا 000
دكتور/عزت سراج
12/10/2007م
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج